السيد هاشم البحراني
207
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
اللّهم إنّي نفرت عنها نفار المهرة من كيّها ، « أريه السها ويريني القمر » « 1 » أأمتنع من وبرة قلوصها « 2 » ساقطة ، وأبتلع إبلا في مبركها رابطة ؟ أدبيب العقارب من وكرها « 3 » التقط ؟ أم قواتل الرقش « 4 » في بيتي أرتبط ؟ فدعوني أكتفي من دنياكم بملحي وأقراصي ، فبتقوى اللّه أرجو خلاصي ، ما لعليّ ونعيم يفنى ، ولذّة تنتجها « 5 » المعاصي سألقى وشيعتي ربّنا بعيون سامرة « 6 » وبطون خماص ، لِيُمَحِّص اللَّه الَّذِين آمَنُوا ويَمْحَق الْكافِرِين « 7 » ونعوذ باللّه من سيّئات الأعمال « 8 » .
--> ( 1 ) من الأمثال يضرب لمن اقترح على صاحبه شيئا فأجابه بخلاف مراده . ( 2 ) القلوص ( بفتح القاف ) : الشابّة من الإبل أو الباقية على السير . ( 3 ) الوكر : الجحر . ( 4 ) الرقش ( بضم الراء ) جمع الرقشاء وهي الأفعى . ( 5 ) في بعض النسخ : « تنحتها » من النحت وهو بري العود . ( 6 ) السامرة : الّتي لم تنم - وفي البحار : بعيون ساهرة ( بالهاء ) . ( 7 ) آل عمران : 141 . ( 8 ) أمالي الصدوق : 495 ح 7 - وعنه البحار ج 40 / 345 ح 39 .